السبت، 23 يوليو 2011

عندما ذهب الى حرم الالة


2, 2011 at 6:07pm
عندما ذهب الى حرم الالة
وكان من قبل يفضل اى مكان الا الجوار الالهى 
وبعدما اخطاء فى حق نفسة وحق الاخرين 
وبعدما ضاقت علية الارض بما رحبت 
وبعد ما ظن باللة الظنون 
وبعد ان جرب كل الاشياء وكل الطرق والمذاهب  الا السماوى منها
وبعد ان فقد الامل فى الخير وفى نفسة وفى الناس
وبعد ان طرق كل الابواب فوجدها مغلقة الا باب واحد  
قرر ان لا مهرب من الكريم الا الية 
فذهب بعد ان اغتسل وتجرد من ملابسة ولبس ما يستر بة عورتة كما امر الخالق...حتى يعود الية كما خلقة اول مرة  
وخرج من دنياها الى دنيا   العفو والكرم 
خرج من الزيف الى الحقيقة 
توجة الى حرم الالة 
وبعد ان ادى المناسك 
خلع ما يغطى بة  نصفة العلوى 
والصق صدرة بالجدار الشريف 
وعلق يدية على الاستار 
وبداء بالبكاء على ما فرط فى جنب اللة 
وكلما تذكر ما قدمت يداة ازدات دموعة انهمارا 
وبعد ان اجهش بالبكاء فترة لا يعلمها الا اللة 
وبعد ان شكى الى اللة من نفسة ومن ضعف قوتة وقلة حيلتة وهوانة على الناس 
تذكر انة يدخل الجنة من كان فى قلبة مثقال ذرة من ايمان فنطق لسانة بتلاقائية اشهد ان لا الة الا اللة 
وتذكر ان كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون فتمتم لسانة توبت اليك يا رب
وتذكر ....فقال .....
وتذكر ....فقال
واستمر فى الذكر فترة لا يعلمها الا العليم 
ثم ترك الاستار وابعد صدرة عن الجدار
 فشعر برجفة  فى جسدة كالجنين الذى خرج الى برودة الدنيا بعد دفىء رحم الام ة
فرفع اذارة وغطى صدرة وعاهد اللة فى حرمة وخرج
  
خرج من الزيف الى الحقيقة 
خرج من الشك الى اليقين 
خرج من الضيق الى الرحابة 
ومن الخوف الى الامان 
ومن القلق الى الهدؤء
ومن اليأس الى الرجاء 
انتهى 
written by 
A.B.A 
22nd of july 2011

الأحد، 3 يوليو 2011

الكهف ..من الحمد للة حتى ..ماكثين فية ابدا

الحمد للة 
الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختيارى على جهة التعظيم والتبجيل
وقال العلامة بن القيم  (مدارج السالكين 1/64) :واثبات الحمد الكامل له يقتضي ثبوت كل ما يحمد عليه من صفات كماله ونعوت جلاله اذ من عدم صفات الكمال فليس بمحمود على الاطلاق وغايته انه محمود من وجه دون وجه ولايكون محمودا من كل وجه وبكل اعتبار بجميع انواع المحامد الا من استولى على صفات الكمال جميعها فلو عدم منها صفة واحدة لنقص من حمده بحسبها .
وقال الشيخ -اي ابن تيمية -(في رسالته تفصيل الاجمال فيما يجب لله تعالى من صفات الكمال 5/49 مجموعة الرسائل والمسائل ) :والحمد نوعان: حمد على احسانه الى عباده وهو من الشكر وحمد لما يستحقه هو بنفسه من نعوت كماله .وهذا الحمد لا يكون الا على ما هو في نفسه مستحق للحمد وانما يستحق ذلك من هو متصف بصفات الكمال وهي امور وجودية فان الامور العدمية المحضة لا حمد فيها ولا خير ولاكمال )اهـ.

الحمد للة هى...هي خَبَرٌ، أراد الله أن يُخبر عباده بأنه محمود،.....وهى ايضا هي إنشاءٌ وتوجيهٌ على أنَّنا نحمد اللة على ذلك ...
الذى انزل على عبدة الكتاب ولم يجعل لة عوجا قيما لينذر بة بأسا شديدا من لدنة ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا ماكثين فية ابدا و

أنقل لكن تفسير آيه رقم 1 وآيه رقم 2 من سورة الكهف



آولُ آيتين من سورةِ الكَهف


﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا(1)قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حسنا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً ﴾





قوله تعالى الْحَمْدُ ) هو وصفُ المحمود بالكمال محبة وتعظيماً، وبقولنا محبةً وتعظيماً خرج المدح؛ لأن المدح لا يستلزم المحبة والتعظيم، بل قد يَمدح الإنسان شخصاً لا يساوي فلساً ولكن لرجاء منفعة أو دفع مضرة، أما الحمد فإنه وصف بالكمال مع المحبة والتعظيم.

( لِلَّهِ) هذا اسمٌ عَلَمٌ على الله مُختَصٌّ به لا يوصف به غيره، وهو عَلَمٌ على الذات المقدَّسة تبارك وتعالى.
(الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ) جملة: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ } هل هي خَبَرٌ، أراد الله أن يُخبر عباده بأنه محمود، أو هي إنشاءٌ وتوجيهٌ على أنَّنا نحمدُ الله على هذا، أو الجميع

الجواب: الجميع، فهو خبرٌ من الله عن نفسه، وهو إرشادٌ لنا أن نَحمدَ الله على ذلك.

(عَبْدِهِ) يعني مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم، وَصَفَهُ تعالى بالعبودية؛ لأنه أعبَدُ البَشَر لله . وقد وصَفَه تعالى بالعبودية في حالات ثلاث:

1 حالِ إنزال القرآن عليه كما في هذه الآية.
2 في حالِ الدفاعِ عنهُ صلى الله عليه وسلم، قال تعالىوَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23)
3 وفي حالِ الإسراءِ به، قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الإسراء:1)

يعني في أشرف مقاماتِ النبي صلى الله عليه وسلم وَصفهُ الله بأنه عبدٌ، ونِعمَ الوصفُ أن يكون الإنسانُ عبداً لله، حتى قال العاشق في معشوقته:

لا تدعُني إلاَّ بيا عَبدَها فإنه أشرف أسمائي

{ الكتاب } أي: القرآن، سُمِّي كتاباً؛ لأنه يُكتب، أو لأنهُ جامع، لأن الكَتْب بمعنى الجَمْع، ولهذا يقالُ: الكتيبةُ يعني المجموعةُ من الخيل، والقرآن صالح لهذا وهذا فهو مكتوبٌ وهو أيضاً جامع.

(لم يجعل له عوجا)لم يجعل لهذا القرآن عوجاً بل هو مستقيم؛ ولهذا قال:

( قـَيـِّما) وقيماً حال من قوله: {الكتاب)، يعني: حالَ كونه قَيِّماً. فإن قال قائل: "لماذا لم نجعلها صفة، لأن الكتابَ منصوبٌ وَقَيِّماً منصوب؟".

فالجواب: أن قيماً نَكِرة والكتاب معرفة ولا يمكن أن توصف المعرفة بالنَّكِرَة، ومعنى {قيما} أي: مستقيماً غايةَ الاستقامة، وهنا ذَكَرَ نَفْيَ العيبِ أولاً ثم إثباتَ الكمال ثانياً. وهكذا ينبغي أن تُخلي المكان من الأذى ثم تَضع الكمال؛ ولهذا يقال: "التخلية قبل التحلية"، يعني قبل أن تُحلِّي الشيء أخلِ المكان عمَّا ينافي التحلي ثم حَلِّه، وفي قوله تعالى: { وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا (1) قيما). تنبيه. وهو أنه يجب الوقوف على قوله: { وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا } لأنك لو وصلت لصار في الكلام تناقضٌ، إذ يوهمُ أن المعنى لم يكن له عوج قَيِّم.

ثم بيَّن تعالى الحكمة من إنْزال القرآن في قولهلِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حسنا)

الضمير في قوله: { لينذر } يحتملُ أن يكون عائداً على { عبده } ويحتملُ أن يكون عائداً على { الكتاب } وكلاهما صحيح، فالكتاب نَزل على الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل أن يُنذِر به، والكتاب نفسُه مُنذِر، ينذر الناس.



( بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ ) أي من قِبَلِ الله عز وجل ، والبأس هو العذاب، كما قال تعالىفَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً)(الأعراف: الآية4)، يعني عذابنا، والإنذار: هو الإخبار بما يُخَوِّف.

( وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ ) التبشير: الإخبار بما يسر، وهنا نجد أنه حُذِف المَفعول في قوله:{لِيُنْذِر} وذكر المفعول في قوله: { وَيُبَشِّر}، فكيف نقدر المفعول بـ"ينذر"؟

الجواب: نُقدِّرُه في مقابل من يُبَشَّر وهم المؤمنون فيكون تقديره "الكافرين"، وهذه فائدة من فوائد علم التفسير: أنّ الشيء يعرَف بذكر قبيله المقابل له، ومنه قوله تعالى: { فانفروا ثباتا أو انفروا جميعاً} [النساء: 71] . {ثبات } : يعني "متفرقين" والدليل ذكر المقابل له(أو انفروا جميعاً)

وقوله تعالى: { الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ } يفيد أنه لا بدَّ مع الإيمان من العمل الصالح، فلا يكفي الإيمان وحده بل لا بد من عمل صالح.؛ ولهذا قيل لبعض السلف: "أليس مِفتاحُ الجنَّة لا إله إلاَّ الله؟" يعني فمن أتى به فُتح له! قال: بلى، ولكن هل يفتحُ المفتاحُ بلا أسنان؟

(الْمُؤْمِنِين) الذين آمنوا بما يجب الإيمان به، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم ما يجب الإيمان به لجبريل حين سأله عن الإيمان فقال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشرِّه" [1]

( الذين يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ) يعني يعملون الأعمال الصالحات، ومتى يكون العمل صالحاً؟

الجواب: لا يمكن أن يكون صالحاً إلاَّ إذا تضمن شيئين:

1 الإخلاص لله تعالى: بألا يقصد الإنسان في عمله سوى وجه الله والدار الآخرة.

2 المتابعة لشريعة الله: ألاّ يخرج عن شريعة الله سواء شريعة محمد صلى الله عليه وسلم أو غيره.

ومن المعلوم أن الشرائع بعد بِعثة الرسول صلى الله عليه وسلم كلها منسوخة بشريعته صلى الله عليه وسلم.

وضد الإخلاص: الشرك، والإتباع ضد الابتداع، إذاً البدعة لا تقبل مهما ازدانت في قلب صاحبها ومهما كان فيها من الخشوع ومهما كان فيها من ترقيق القلب لأنها ليست موافقة للشرع؛ ولهذا نقول: كُل بدعة مهما استحسنها مبتدعها فإنها غير مقبولة، بل هي ضلالة كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، فمن عمل عملاً على وفق الشريعة ظاهراً لكن القلب فيه رياء فإنه لا يقبل لفقد الإخلاص، ومن عمل عملاً خالصاً على غير وفق الشريعة فإنه لا يقبل، إذاً لا بد من أمرين: إخلاصٍ لله ، واتباعٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاَّ لم يكن صالحاً، ثم بيَّن تعالى ما يُبَشَّر به المؤمنون فقال:

(أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حسنا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً ) (أجرا) أي ثواباً، وسمى الله عز وجل ثواب الأعمال أجراً لأنها في مقابلة العمل، وهذا من عدله جلَّ وعلا أن يسمي الثواب الذي يثيب به الطائعَ أجراً حتى يطمئن الإنسان لضمان هذا الثواب؛ لأنه معروف أن الأجير إذا قام بعمله فإنه يستحق الأجر.



وقوله: {حسنا } جاء في آية أخرى ما هو أعلى من هذا الوصف وهو قوله تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَة)(يونس: الآية26) وجاء في آية أخرى: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] فهل نأخذ بما يقتضي التساوي أو بما يقتضي الأكمل؟

الجواب: بما يقتضي الأكمل، فنقول:{حسنا} أي هو أحسن شيء ولا شك في هذا، فإن ثواب الجنة لا يعادله ثواب.

وقوله: ( مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً ) أي باقين فيه أبداً، إلى ما لا نهاية، فلا مرض ولا موت ولا جوع ولا عطش ولا حر ولا برد، كل شيء كامل من جميع الوجوه.

واعلم أن من عقيدة أهل السنة والجماعة أن الجنَّة موجودة الآن وأنها مؤبدة، وأن النار موجودة الآن وأنها مؤبدة، وقد جاء هذا في القرآن، فآيات التأبيد بالنسبة لأصحاب اليمين كثيرة، أما بالنسبة لأصحاب الشمال فقد ذُكر التأبيد في آيات ثلاث:

1في سورة النساء قال تعالىإِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً) (النساء:168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً) (النساء:169)

2 في سورة الأحزاب قال تعالىإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً) (الأحزاب:64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً) (الأحزاب:65)

3 في سورة الجن في قوله تعالىوَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً)(الجـن: الآية23)

وإذا كانت ثلاثُ آيات من كتاب الله صريحة في التأبيد فلا ينبغي أن يكون هناك خلاف، كما قيل:

{وليس كل خلاف جاء معتبراً إلاَّ خلافاً له حظٌّ من النَّظرِ} وما ذكر من الخلاف في أبدية النار لا حظَّ له، كيف يقول الخالق العليم: { خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً } ثم يقال: لا أبدية؟ هذا غريب، من أغرب ما يكون، فانتبهوا للقاعدة في مذهب أهل السنّة والجماعة: أن الجنَّة والنار مخلوقتان الآن لأن الله ذكر في الجنة {أعدت } وفي النار (أعدت). وثانياً: أنهما مؤبدتان لا تفنَيان لا هما ولا من فيهما كما سمعتم.

التفسير مِن موقِع العلآَمه الشيخ محمد بن صآلح العثيمين غفرَ الله لهُ ولوآلديهِ ولجميعُ المسلمين








السبت، 2 يوليو 2011

how to be slim (BBC documentary)

وثائقى ال بى بى سى
part 1
DLW  double loaded water is an expensive isotop loaded water used to exactly calculate the metabolic rate
fact :the fatty you are the higher your metabolic rate
fact:you are fat cause you eating more than you need and thin because you eating less than you need.
fact :if your calories in more than your calories out so you are puttin weight.so it is not your metabolism .if you are fat.....cause you eat too much.
part 2
protein is keeping you full longer followed by carbohydrate and finally fat.
note low fat protein >>>skinless chicken ...fish..tuna ...no burger ...no susage .
low fat dairy product can help you lossing weight >>>>high calcium diet help excretion of fat.
part 3
the larger the package or portion the more you will eat.
>>>>>examine your portion size
keep a food diary to watch what you eat ...
part 4
liquid (soap)food decrease hunger more than solid food
part 5
introduce a soap
part 6


super skin me

BBC documentary about size zero or super skinny fashion models >>through an experiment of 28 average size women to be a super skin .
banning of the size zero fashion models in the fashion show is the main idea of the film .
the film try to clearify the dangerous of being or trying to be super skin or with BMI less than 18
the 6 parts youtube film links in the following lines

عصافير النيل

المصريون وازماتهم وامالهم وتوجهاتهم واخلاقهم ...تظهر بكل وضوح فى كل مشهد من مشاهد عصافير النيل ......اداء يمثل المصريين ومشاعرهم
تجد الابن وامة
والاخ واختة
والزوج وزوجتة
والحبيب وحبيبتة
الوطن والمواطن
الاعتدال والتطرف
والعديد والعديد من الاحاسيس المصرية تمتلاء بها مشاهد الفيلم
بالرغم من احتواء الفيلم على بعض المشاهد التى قد تؤخذ علية الا انها موظفة بطريقة جيدة وان كان من الممكن اختزالها
فيلم عصافير النيل يستحق المشاهدة بجدارة
عصافير النيل
حوار الفيلم ينقل المشاعر والاحاسيس المصرية بكل دقة
موسيقى الفيلم التصويرية شديدة التعبير

الجمعة، 1 يوليو 2011

فيلم دكتور ادكنز دايت

فيلم يتحدث عن دايت دكتور ادكنز والابحاث التى دارت حولة ..من انتاج البى بى سى
يستنتج فى النهاية فكرة دايت دكتور ادكنز وهى ان البروتين يجعلك تشعر بالامتلاء سريعا مما يقلل استهلاكك للطعام ...البروتين يشعرك بالشبع سريعا ولكن لم يتم التأكد من ان دايت الدكتور ادكنز غير مضر بالصحة ام لا ..فيلم قمة فى التشويق من انتاج 2008
وفيما يلى روابط الفيلم على اليو تيوب من 5 اجزاء على 5 روابطالجزء الاول من فيلم د.ادكنز دايت الوثائقى
الجزء الثانى
الجزء الثالث
الجزء الرابع
الجزء الخامس
حدثت المشاهدة فى 1_يونيو 2011


الثلاثاء، 28 يونيو 2011

وهل يمكن مثلا استعمال واحدة من هذه العبارات؟من كتاب لمسات بيانية


3 ـ أحمد الله أو نحمد الله أو احمدوا الله ***
فيقال في الرد : إن هذه العبارات إن استعملت لتأثر المعنى المقصود،وقلت القوة المراد له الظهور بها ، وفيما يلي تفصيل ذلك عن الجمل المذكورة قبل قليل

ــ هي جمل فعلية، الأولى يتحدث بها الشخص الواحد، والثانية تقولها جماعة من اثنين فأكثر، والثالثة أمر بإتيان فعل الحمد
والجملة الفعلية تدل على الحدوث وتجدد الفعل
أما (الحمد لله ) فجملة اسمية والجمل الاسمية تدل على الدوام والثبوت

لذا فمن القواعد المعروفة في اللغة أن الجملة الاسمية أقوى من الجملة الفعلية لأن الأولى تدل على الثبوت ، وأيضا لأمور أخرى سنتعرف عليها فيما يلي

ــ الجملة الفعلية تختص بفاعل معين ،فالفاعل في الجمل المذكورة أعلاه هو المتكلم المفرد في الأولى ،ولكن ماذا عن غيره من الناس ؟
وفي الجملة الثانية جماعة المتكلمين والسؤال لازال قائما ماذا عن غيرهم ؟
وفي الثالثة الجماعة التي تؤمر بالحمد وأيضا تظل قاصرة

أما الجملة الاسمية فتفيد الحمد على الإطلاق من المتكلم وغيره دون تحديد فاعل معين ، ولعلنا نستشهد على ذلك بقوله عز من قائل سبحانه ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم )
فبالإطلاق الوارد في الجملة الاسمية يحدث الشمول الذي لا يشمل البشر فقط بل يتجاوزهم إلى كل ما في الكون

ــ والجملة الفعلية ترتبط بزمن معين مما يعني أن الحمد لا يحدث في غير هذا الزمن الذي يتم فيه الحمد
وزمن الإنسان زمن محدد معين ، يرتبط أو يساوي عمره على أقصى تقدير ، فلا يتجاوزه إلى ما بعده ولا يبدأ قبله، فيكون الحمد أقل مما ينبغي بكثير
أما في الجملة الاسمية فالحمد مطلق،مستمد غير منقطع،مناسب بلا نقصان

ــ كما أن الجملة الفعلية لا تفيد أن المفعول مستحق للفعل، فقد نشكر من لا يستحق الشكر،وقد نهجو من لا يستحق الهجو
أما الجملة الاسمية فتفيد استحقاقه للحمد تأكيدا
والجملة الفعلية لا تعني أنه مستحق للحمد لذاته
بينما تفيد الجملة الاسمية أن الحمد والثناء حق لله تعالى ،وملك له سبحانه،فهو ثابت له،وهو يستحقه لذاته ولصفاته ولما أنعم من آلائه

ــ وإن كان الفعل للأمـر( احمد أو احمدوا ) فإن هذا أيضا لا يؤدي المعنى المطلوب،لما هو واضح من أن المأمور قد يفعل ما أمر به دون اقتناع،وإنما خوفا من الآمر أو رغبة في شيء ولأن المأمور به لا يكون مستحقا للفعل دوما

ــ والحمد صفة القلب ،وهي اعتقاد كون المحمود متفضلا منعما مستحقا للتعظيم والإجلال،فإذا تلفظ الإنسان بالجملة الفعلية ذات الفاعل والزمن المحددين،وكان قلبه غافلا عن معنى التعظيم اللائق كان كاذبا،أما إن تلفظ بالجملة الاسمية فإنه يكون صادقا وإن كان قلبه غافلا لاهيا،لأنها تفيد أن الحمد حق لله ،وهذا حاصل سواء أعقل أم غفل