2, 2011 at 6:07pm
عندما ذهب الى حرم الالة
وكان من قبل يفضل اى مكان الا الجوار الالهى
وبعدما اخطاء فى حق نفسة وحق الاخرين
وبعدما ضاقت علية الارض بما رحبت
وبعد ما ظن باللة الظنون
وبعد ان جرب كل الاشياء وكل الطرق والمذاهب الا السماوى منها
وبعد ان فقد الامل فى الخير وفى نفسة وفى الناس
وبعد ان طرق كل الابواب فوجدها مغلقة الا باب واحد
قرر ان لا مهرب من الكريم الا الية
فذهب بعد ان اغتسل وتجرد من ملابسة ولبس ما يستر بة عورتة كما امر الخالق...حتى يعود الية كما خلقة اول مرة
وخرج من دنياها الى دنيا العفو والكرم
خرج من الزيف الى الحقيقة
توجة الى حرم الالة
وبعد ان ادى المناسك
خلع ما يغطى بة نصفة العلوى
والصق صدرة بالجدار الشريف
وعلق يدية على الاستار
وبداء بالبكاء على ما فرط فى جنب اللة
وكلما تذكر ما قدمت يداة ازدات دموعة انهمارا
وبعد ان اجهش بالبكاء فترة لا يعلمها الا اللة
وبعد ان شكى الى اللة من نفسة ومن ضعف قوتة وقلة حيلتة وهوانة على الناس
تذكر انة يدخل الجنة من كان فى قلبة مثقال ذرة من ايمان فنطق لسانة بتلاقائية اشهد ان لا الة الا اللة
وتذكر ان كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون فتمتم لسانة توبت اليك يا رب
وتذكر ....فقال .....
وتذكر ....فقال
واستمر فى الذكر فترة لا يعلمها الا العليم
ثم ترك الاستار وابعد صدرة عن الجدار
فشعر برجفة فى جسدة كالجنين الذى خرج الى برودة الدنيا بعد دفىء رحم الام ة
فرفع اذارة وغطى صدرة وعاهد اللة فى حرمة وخرج
خرج من الزيف الى الحقيقة
خرج من الشك الى اليقين
خرج من الضيق الى الرحابة
ومن الخوف الى الامان
ومن القلق الى الهدؤء
ومن اليأس الى الرجاء
انتهى
written by
A.B.A
22nd of july 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق