السبت، 23 يوليو 2011

عندما ذهب الى حرم الالة


2, 2011 at 6:07pm
عندما ذهب الى حرم الالة
وكان من قبل يفضل اى مكان الا الجوار الالهى 
وبعدما اخطاء فى حق نفسة وحق الاخرين 
وبعدما ضاقت علية الارض بما رحبت 
وبعد ما ظن باللة الظنون 
وبعد ان جرب كل الاشياء وكل الطرق والمذاهب  الا السماوى منها
وبعد ان فقد الامل فى الخير وفى نفسة وفى الناس
وبعد ان طرق كل الابواب فوجدها مغلقة الا باب واحد  
قرر ان لا مهرب من الكريم الا الية 
فذهب بعد ان اغتسل وتجرد من ملابسة ولبس ما يستر بة عورتة كما امر الخالق...حتى يعود الية كما خلقة اول مرة  
وخرج من دنياها الى دنيا   العفو والكرم 
خرج من الزيف الى الحقيقة 
توجة الى حرم الالة 
وبعد ان ادى المناسك 
خلع ما يغطى بة  نصفة العلوى 
والصق صدرة بالجدار الشريف 
وعلق يدية على الاستار 
وبداء بالبكاء على ما فرط فى جنب اللة 
وكلما تذكر ما قدمت يداة ازدات دموعة انهمارا 
وبعد ان اجهش بالبكاء فترة لا يعلمها الا اللة 
وبعد ان شكى الى اللة من نفسة ومن ضعف قوتة وقلة حيلتة وهوانة على الناس 
تذكر انة يدخل الجنة من كان فى قلبة مثقال ذرة من ايمان فنطق لسانة بتلاقائية اشهد ان لا الة الا اللة 
وتذكر ان كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون فتمتم لسانة توبت اليك يا رب
وتذكر ....فقال .....
وتذكر ....فقال
واستمر فى الذكر فترة لا يعلمها الا العليم 
ثم ترك الاستار وابعد صدرة عن الجدار
 فشعر برجفة  فى جسدة كالجنين الذى خرج الى برودة الدنيا بعد دفىء رحم الام ة
فرفع اذارة وغطى صدرة وعاهد اللة فى حرمة وخرج
  
خرج من الزيف الى الحقيقة 
خرج من الشك الى اليقين 
خرج من الضيق الى الرحابة 
ومن الخوف الى الامان 
ومن القلق الى الهدؤء
ومن اليأس الى الرجاء 
انتهى 
written by 
A.B.A 
22nd of july 2011

الأحد، 3 يوليو 2011

الكهف ..من الحمد للة حتى ..ماكثين فية ابدا

الحمد للة 
الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختيارى على جهة التعظيم والتبجيل
وقال العلامة بن القيم  (مدارج السالكين 1/64) :واثبات الحمد الكامل له يقتضي ثبوت كل ما يحمد عليه من صفات كماله ونعوت جلاله اذ من عدم صفات الكمال فليس بمحمود على الاطلاق وغايته انه محمود من وجه دون وجه ولايكون محمودا من كل وجه وبكل اعتبار بجميع انواع المحامد الا من استولى على صفات الكمال جميعها فلو عدم منها صفة واحدة لنقص من حمده بحسبها .
وقال الشيخ -اي ابن تيمية -(في رسالته تفصيل الاجمال فيما يجب لله تعالى من صفات الكمال 5/49 مجموعة الرسائل والمسائل ) :والحمد نوعان: حمد على احسانه الى عباده وهو من الشكر وحمد لما يستحقه هو بنفسه من نعوت كماله .وهذا الحمد لا يكون الا على ما هو في نفسه مستحق للحمد وانما يستحق ذلك من هو متصف بصفات الكمال وهي امور وجودية فان الامور العدمية المحضة لا حمد فيها ولا خير ولاكمال )اهـ.

الحمد للة هى...هي خَبَرٌ، أراد الله أن يُخبر عباده بأنه محمود،.....وهى ايضا هي إنشاءٌ وتوجيهٌ على أنَّنا نحمد اللة على ذلك ...
الذى انزل على عبدة الكتاب ولم يجعل لة عوجا قيما لينذر بة بأسا شديدا من لدنة ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا ماكثين فية ابدا و

أنقل لكن تفسير آيه رقم 1 وآيه رقم 2 من سورة الكهف



آولُ آيتين من سورةِ الكَهف


﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا(1)قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حسنا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً ﴾





قوله تعالى الْحَمْدُ ) هو وصفُ المحمود بالكمال محبة وتعظيماً، وبقولنا محبةً وتعظيماً خرج المدح؛ لأن المدح لا يستلزم المحبة والتعظيم، بل قد يَمدح الإنسان شخصاً لا يساوي فلساً ولكن لرجاء منفعة أو دفع مضرة، أما الحمد فإنه وصف بالكمال مع المحبة والتعظيم.

( لِلَّهِ) هذا اسمٌ عَلَمٌ على الله مُختَصٌّ به لا يوصف به غيره، وهو عَلَمٌ على الذات المقدَّسة تبارك وتعالى.
(الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ) جملة: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ } هل هي خَبَرٌ، أراد الله أن يُخبر عباده بأنه محمود، أو هي إنشاءٌ وتوجيهٌ على أنَّنا نحمدُ الله على هذا، أو الجميع

الجواب: الجميع، فهو خبرٌ من الله عن نفسه، وهو إرشادٌ لنا أن نَحمدَ الله على ذلك.

(عَبْدِهِ) يعني مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم، وَصَفَهُ تعالى بالعبودية؛ لأنه أعبَدُ البَشَر لله . وقد وصَفَه تعالى بالعبودية في حالات ثلاث:

1 حالِ إنزال القرآن عليه كما في هذه الآية.
2 في حالِ الدفاعِ عنهُ صلى الله عليه وسلم، قال تعالىوَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23)
3 وفي حالِ الإسراءِ به، قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الإسراء:1)

يعني في أشرف مقاماتِ النبي صلى الله عليه وسلم وَصفهُ الله بأنه عبدٌ، ونِعمَ الوصفُ أن يكون الإنسانُ عبداً لله، حتى قال العاشق في معشوقته:

لا تدعُني إلاَّ بيا عَبدَها فإنه أشرف أسمائي

{ الكتاب } أي: القرآن، سُمِّي كتاباً؛ لأنه يُكتب، أو لأنهُ جامع، لأن الكَتْب بمعنى الجَمْع، ولهذا يقالُ: الكتيبةُ يعني المجموعةُ من الخيل، والقرآن صالح لهذا وهذا فهو مكتوبٌ وهو أيضاً جامع.

(لم يجعل له عوجا)لم يجعل لهذا القرآن عوجاً بل هو مستقيم؛ ولهذا قال:

( قـَيـِّما) وقيماً حال من قوله: {الكتاب)، يعني: حالَ كونه قَيِّماً. فإن قال قائل: "لماذا لم نجعلها صفة، لأن الكتابَ منصوبٌ وَقَيِّماً منصوب؟".

فالجواب: أن قيماً نَكِرة والكتاب معرفة ولا يمكن أن توصف المعرفة بالنَّكِرَة، ومعنى {قيما} أي: مستقيماً غايةَ الاستقامة، وهنا ذَكَرَ نَفْيَ العيبِ أولاً ثم إثباتَ الكمال ثانياً. وهكذا ينبغي أن تُخلي المكان من الأذى ثم تَضع الكمال؛ ولهذا يقال: "التخلية قبل التحلية"، يعني قبل أن تُحلِّي الشيء أخلِ المكان عمَّا ينافي التحلي ثم حَلِّه، وفي قوله تعالى: { وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا (1) قيما). تنبيه. وهو أنه يجب الوقوف على قوله: { وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا } لأنك لو وصلت لصار في الكلام تناقضٌ، إذ يوهمُ أن المعنى لم يكن له عوج قَيِّم.

ثم بيَّن تعالى الحكمة من إنْزال القرآن في قولهلِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حسنا)

الضمير في قوله: { لينذر } يحتملُ أن يكون عائداً على { عبده } ويحتملُ أن يكون عائداً على { الكتاب } وكلاهما صحيح، فالكتاب نَزل على الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل أن يُنذِر به، والكتاب نفسُه مُنذِر، ينذر الناس.



( بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ ) أي من قِبَلِ الله عز وجل ، والبأس هو العذاب، كما قال تعالىفَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً)(الأعراف: الآية4)، يعني عذابنا، والإنذار: هو الإخبار بما يُخَوِّف.

( وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ ) التبشير: الإخبار بما يسر، وهنا نجد أنه حُذِف المَفعول في قوله:{لِيُنْذِر} وذكر المفعول في قوله: { وَيُبَشِّر}، فكيف نقدر المفعول بـ"ينذر"؟

الجواب: نُقدِّرُه في مقابل من يُبَشَّر وهم المؤمنون فيكون تقديره "الكافرين"، وهذه فائدة من فوائد علم التفسير: أنّ الشيء يعرَف بذكر قبيله المقابل له، ومنه قوله تعالى: { فانفروا ثباتا أو انفروا جميعاً} [النساء: 71] . {ثبات } : يعني "متفرقين" والدليل ذكر المقابل له(أو انفروا جميعاً)

وقوله تعالى: { الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ } يفيد أنه لا بدَّ مع الإيمان من العمل الصالح، فلا يكفي الإيمان وحده بل لا بد من عمل صالح.؛ ولهذا قيل لبعض السلف: "أليس مِفتاحُ الجنَّة لا إله إلاَّ الله؟" يعني فمن أتى به فُتح له! قال: بلى، ولكن هل يفتحُ المفتاحُ بلا أسنان؟

(الْمُؤْمِنِين) الذين آمنوا بما يجب الإيمان به، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم ما يجب الإيمان به لجبريل حين سأله عن الإيمان فقال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشرِّه" [1]

( الذين يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ) يعني يعملون الأعمال الصالحات، ومتى يكون العمل صالحاً؟

الجواب: لا يمكن أن يكون صالحاً إلاَّ إذا تضمن شيئين:

1 الإخلاص لله تعالى: بألا يقصد الإنسان في عمله سوى وجه الله والدار الآخرة.

2 المتابعة لشريعة الله: ألاّ يخرج عن شريعة الله سواء شريعة محمد صلى الله عليه وسلم أو غيره.

ومن المعلوم أن الشرائع بعد بِعثة الرسول صلى الله عليه وسلم كلها منسوخة بشريعته صلى الله عليه وسلم.

وضد الإخلاص: الشرك، والإتباع ضد الابتداع، إذاً البدعة لا تقبل مهما ازدانت في قلب صاحبها ومهما كان فيها من الخشوع ومهما كان فيها من ترقيق القلب لأنها ليست موافقة للشرع؛ ولهذا نقول: كُل بدعة مهما استحسنها مبتدعها فإنها غير مقبولة، بل هي ضلالة كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، فمن عمل عملاً على وفق الشريعة ظاهراً لكن القلب فيه رياء فإنه لا يقبل لفقد الإخلاص، ومن عمل عملاً خالصاً على غير وفق الشريعة فإنه لا يقبل، إذاً لا بد من أمرين: إخلاصٍ لله ، واتباعٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاَّ لم يكن صالحاً، ثم بيَّن تعالى ما يُبَشَّر به المؤمنون فقال:

(أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حسنا (2) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً ) (أجرا) أي ثواباً، وسمى الله عز وجل ثواب الأعمال أجراً لأنها في مقابلة العمل، وهذا من عدله جلَّ وعلا أن يسمي الثواب الذي يثيب به الطائعَ أجراً حتى يطمئن الإنسان لضمان هذا الثواب؛ لأنه معروف أن الأجير إذا قام بعمله فإنه يستحق الأجر.



وقوله: {حسنا } جاء في آية أخرى ما هو أعلى من هذا الوصف وهو قوله تعالى: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَة)(يونس: الآية26) وجاء في آية أخرى: {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60] فهل نأخذ بما يقتضي التساوي أو بما يقتضي الأكمل؟

الجواب: بما يقتضي الأكمل، فنقول:{حسنا} أي هو أحسن شيء ولا شك في هذا، فإن ثواب الجنة لا يعادله ثواب.

وقوله: ( مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً ) أي باقين فيه أبداً، إلى ما لا نهاية، فلا مرض ولا موت ولا جوع ولا عطش ولا حر ولا برد، كل شيء كامل من جميع الوجوه.

واعلم أن من عقيدة أهل السنة والجماعة أن الجنَّة موجودة الآن وأنها مؤبدة، وأن النار موجودة الآن وأنها مؤبدة، وقد جاء هذا في القرآن، فآيات التأبيد بالنسبة لأصحاب اليمين كثيرة، أما بالنسبة لأصحاب الشمال فقد ذُكر التأبيد في آيات ثلاث:

1في سورة النساء قال تعالىإِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً) (النساء:168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً) (النساء:169)

2 في سورة الأحزاب قال تعالىإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً) (الأحزاب:64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً) (الأحزاب:65)

3 في سورة الجن في قوله تعالىوَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً)(الجـن: الآية23)

وإذا كانت ثلاثُ آيات من كتاب الله صريحة في التأبيد فلا ينبغي أن يكون هناك خلاف، كما قيل:

{وليس كل خلاف جاء معتبراً إلاَّ خلافاً له حظٌّ من النَّظرِ} وما ذكر من الخلاف في أبدية النار لا حظَّ له، كيف يقول الخالق العليم: { خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً } ثم يقال: لا أبدية؟ هذا غريب، من أغرب ما يكون، فانتبهوا للقاعدة في مذهب أهل السنّة والجماعة: أن الجنَّة والنار مخلوقتان الآن لأن الله ذكر في الجنة {أعدت } وفي النار (أعدت). وثانياً: أنهما مؤبدتان لا تفنَيان لا هما ولا من فيهما كما سمعتم.

التفسير مِن موقِع العلآَمه الشيخ محمد بن صآلح العثيمين غفرَ الله لهُ ولوآلديهِ ولجميعُ المسلمين








السبت، 2 يوليو 2011

how to be slim (BBC documentary)

وثائقى ال بى بى سى
part 1
DLW  double loaded water is an expensive isotop loaded water used to exactly calculate the metabolic rate
fact :the fatty you are the higher your metabolic rate
fact:you are fat cause you eating more than you need and thin because you eating less than you need.
fact :if your calories in more than your calories out so you are puttin weight.so it is not your metabolism .if you are fat.....cause you eat too much.
part 2
protein is keeping you full longer followed by carbohydrate and finally fat.
note low fat protein >>>skinless chicken ...fish..tuna ...no burger ...no susage .
low fat dairy product can help you lossing weight >>>>high calcium diet help excretion of fat.
part 3
the larger the package or portion the more you will eat.
>>>>>examine your portion size
keep a food diary to watch what you eat ...
part 4
liquid (soap)food decrease hunger more than solid food
part 5
introduce a soap
part 6


super skin me

BBC documentary about size zero or super skinny fashion models >>through an experiment of 28 average size women to be a super skin .
banning of the size zero fashion models in the fashion show is the main idea of the film .
the film try to clearify the dangerous of being or trying to be super skin or with BMI less than 18
the 6 parts youtube film links in the following lines

عصافير النيل

المصريون وازماتهم وامالهم وتوجهاتهم واخلاقهم ...تظهر بكل وضوح فى كل مشهد من مشاهد عصافير النيل ......اداء يمثل المصريين ومشاعرهم
تجد الابن وامة
والاخ واختة
والزوج وزوجتة
والحبيب وحبيبتة
الوطن والمواطن
الاعتدال والتطرف
والعديد والعديد من الاحاسيس المصرية تمتلاء بها مشاهد الفيلم
بالرغم من احتواء الفيلم على بعض المشاهد التى قد تؤخذ علية الا انها موظفة بطريقة جيدة وان كان من الممكن اختزالها
فيلم عصافير النيل يستحق المشاهدة بجدارة
عصافير النيل
حوار الفيلم ينقل المشاعر والاحاسيس المصرية بكل دقة
موسيقى الفيلم التصويرية شديدة التعبير

الجمعة، 1 يوليو 2011

فيلم دكتور ادكنز دايت

فيلم يتحدث عن دايت دكتور ادكنز والابحاث التى دارت حولة ..من انتاج البى بى سى
يستنتج فى النهاية فكرة دايت دكتور ادكنز وهى ان البروتين يجعلك تشعر بالامتلاء سريعا مما يقلل استهلاكك للطعام ...البروتين يشعرك بالشبع سريعا ولكن لم يتم التأكد من ان دايت الدكتور ادكنز غير مضر بالصحة ام لا ..فيلم قمة فى التشويق من انتاج 2008
وفيما يلى روابط الفيلم على اليو تيوب من 5 اجزاء على 5 روابطالجزء الاول من فيلم د.ادكنز دايت الوثائقى
الجزء الثانى
الجزء الثالث
الجزء الرابع
الجزء الخامس
حدثت المشاهدة فى 1_يونيو 2011


الثلاثاء، 28 يونيو 2011

وهل يمكن مثلا استعمال واحدة من هذه العبارات؟من كتاب لمسات بيانية


3 ـ أحمد الله أو نحمد الله أو احمدوا الله ***
فيقال في الرد : إن هذه العبارات إن استعملت لتأثر المعنى المقصود،وقلت القوة المراد له الظهور بها ، وفيما يلي تفصيل ذلك عن الجمل المذكورة قبل قليل

ــ هي جمل فعلية، الأولى يتحدث بها الشخص الواحد، والثانية تقولها جماعة من اثنين فأكثر، والثالثة أمر بإتيان فعل الحمد
والجملة الفعلية تدل على الحدوث وتجدد الفعل
أما (الحمد لله ) فجملة اسمية والجمل الاسمية تدل على الدوام والثبوت

لذا فمن القواعد المعروفة في اللغة أن الجملة الاسمية أقوى من الجملة الفعلية لأن الأولى تدل على الثبوت ، وأيضا لأمور أخرى سنتعرف عليها فيما يلي

ــ الجملة الفعلية تختص بفاعل معين ،فالفاعل في الجمل المذكورة أعلاه هو المتكلم المفرد في الأولى ،ولكن ماذا عن غيره من الناس ؟
وفي الجملة الثانية جماعة المتكلمين والسؤال لازال قائما ماذا عن غيرهم ؟
وفي الثالثة الجماعة التي تؤمر بالحمد وأيضا تظل قاصرة

أما الجملة الاسمية فتفيد الحمد على الإطلاق من المتكلم وغيره دون تحديد فاعل معين ، ولعلنا نستشهد على ذلك بقوله عز من قائل سبحانه ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم )
فبالإطلاق الوارد في الجملة الاسمية يحدث الشمول الذي لا يشمل البشر فقط بل يتجاوزهم إلى كل ما في الكون

ــ والجملة الفعلية ترتبط بزمن معين مما يعني أن الحمد لا يحدث في غير هذا الزمن الذي يتم فيه الحمد
وزمن الإنسان زمن محدد معين ، يرتبط أو يساوي عمره على أقصى تقدير ، فلا يتجاوزه إلى ما بعده ولا يبدأ قبله، فيكون الحمد أقل مما ينبغي بكثير
أما في الجملة الاسمية فالحمد مطلق،مستمد غير منقطع،مناسب بلا نقصان

ــ كما أن الجملة الفعلية لا تفيد أن المفعول مستحق للفعل، فقد نشكر من لا يستحق الشكر،وقد نهجو من لا يستحق الهجو
أما الجملة الاسمية فتفيد استحقاقه للحمد تأكيدا
والجملة الفعلية لا تعني أنه مستحق للحمد لذاته
بينما تفيد الجملة الاسمية أن الحمد والثناء حق لله تعالى ،وملك له سبحانه،فهو ثابت له،وهو يستحقه لذاته ولصفاته ولما أنعم من آلائه

ــ وإن كان الفعل للأمـر( احمد أو احمدوا ) فإن هذا أيضا لا يؤدي المعنى المطلوب،لما هو واضح من أن المأمور قد يفعل ما أمر به دون اقتناع،وإنما خوفا من الآمر أو رغبة في شيء ولأن المأمور به لا يكون مستحقا للفعل دوما

ــ والحمد صفة القلب ،وهي اعتقاد كون المحمود متفضلا منعما مستحقا للتعظيم والإجلال،فإذا تلفظ الإنسان بالجملة الفعلية ذات الفاعل والزمن المحددين،وكان قلبه غافلا عن معنى التعظيم اللائق كان كاذبا،أما إن تلفظ بالجملة الاسمية فإنه يكون صادقا وإن كان قلبه غافلا لاهيا،لأنها تفيد أن الحمد حق لله ،وهذا حاصل سواء أعقل أم غفل

الشكر للة والحمد للة


ـ يكون الشكر على ما وصل للشـخـص من النعم ، أما الحمد فعلى ما وصل إليه وإلى غيره

ـ الشكر يختص بالنعم ولا يوجه للصـفات ، فنحن لا نشكر فلانا لأنه يتصف بصفة العلم أو الرحمة أو غيرها من الصفات الذاتية له ،
أما الحمد فيكون ثناء على النعم وعلى الصفات الذاتية وإن لم يتعلق شيء منها بنا

فالشكر إذن أضيق نطاقا ، إذ يختـص بالنعم الواصلة إلى الشـخـص الذي يشكر فحسـب

مما تقدم يتضح لنا أن المدح أعم ممن الحمد ، وأن الحمد أعم من الشكر
وفي الأول تعميم لا يناسب المقام ، وفي الأخير تخصيص غير مناسب أيضا

منقول من لمسات بيانية 
احمد عبد الباقى حواش

المدح والحمد

المدح والحمد
المدح

  • هو الثناء وذكر المحاسن من الصفات والاعمال 
  • يكون للحى وغير الحى والعاقل وغير العاقل
  • قد يكون قبل الاحسان وقد يكون بعدة وقد يمدح من لم يفعل شىء ولم يتصف بحسن 
الحمد
  • هو الثناء وذكر المحاسن مع التعظيم والتبجيل 
  • يكون للحى والعاقل فقط
  • لا يكون الا بعد الاحسان فيحمد من قدم جميل الاعمال او يتصف بجميل الصفات
يظهر لنا مما تقدم أننا عندما نقول ( الحمد لله ) فإننا نحمد الله الحي القائم الذي اتصـف بصـفات تسـتـحـق الحمد ،ونعترف له بالتفضل والتكرم
فقدأسبغ علينامن إحسانه ظاهرا وباطنا ما لا يعد ولا يحصى مع إظهار تعظيمنا وإجلالنا له وتأكيد توجه محبتنا إليه

منقول بتصرف من لمسات بيانية 
احمد عبد الباقى احمد حواش

الحمد

الكهف 
الحمد :هى الكلمة التى بدأ بها سبحانة وتعالى السورة الكريمة .ولانها كلمة افتتحت بها خمس سور قرائنية ..وذكرت اكثر من مرة بعد كلمة (قل)اى قل الحمد للة ....وان اسم اللة الحميد مشتق من هذة الكلمة ..وان كثير من اسمائنا تشتق بطريقة او بأخرى من هذة الكلمة مثل محمد واحمد ومحمود ...فأعتقد انة حرى بنا ان نعلم معنى الكلمة وفيما يلى ما استقرت الية نفسى  وعقلى عن كلمة الحمد من كل الاوجة
اولا المعنى اللغوى لكلمة الحمد
الحمد هو :الثناء باللسان على الجميل الاختيارى على جهة التعظيم والتبجيل
الثناء :هو القول الحسن ..الكلام الحسن ....وبناء علية فأن التعريف اللغوى للحمد يحدد اداة الحمد فى اللغة وهى اللسان ..لان الثناء لا يكون الا باللسان لان الثناء هو القول والقول لا يكون الا باللسان ...اذن بناء على ما سبق فأن فى اللغة الحمد يعنى الحمد باللسان فقط ولا يشمل الحمد بالقلب او الجوارح
والفقرة القادمة منقولة من منتدى ملتقى اهل الحديث وسوف يليها توضيح وتفسير مبسط من وجهة نظرى يسهل فهمة وحفظة 
قال الشيخ الأصولي " أحمد بن عمر الحازمي " حفظه الله في "شرح نظم قواعد الإعراب للزواوي" ما نصه





 الثناء في الشر .
الحمد اللُّغوي فحده بأنه: الثناءُ باللسانِ عَلَى الجميلِ الاخْتِيَارِي على جهة التعظيم والتبجيل.

(الثناء) هو القول الحسن يعني خرج(استبعد) به حمدُ القلبِ, وخرج به حمد الجوارحِ, فإذا قيل الحمد هو الثناء إذاً الثناء لا يكون إلا باللسان, إذاً الحمد اللغوي لا يكون بالقلب ولا يكون بالجوارح.


(الثناء باللسان) الجار والمجرور هنا متعلق بقوله الثناء وهو صفة لكنها لبيان الواقع, لأنَّ الثناء لا يكون بغير اللسان, فذكرُ اللسان هنا ليس للاحترازِ لأنَّ الثناء لا يكون بغير اللسان وإنما هو من باب ذكر الوصف لبيان الواقع.


(على الجميل الاختياري) هذا لإخراج (استبعاد)الثناء الذي ليسَ على الجميل الاختياري, وإنَّما على الجميل القَهْري, قد يُثنَى على الشيء لكونه أسدى جميل باختياره تابعاً لمشيئته وقدرته, وقد يثنَى على الشيء لكونه أسدل معروفاً ولكنه مقهورٌ على إسدال هذا المعروف, ويذكر الجمهور أن (على الجميل الاختياري) هذا أيضاً لبيان الواقع, لماذا؟ لأنَّ الثناء لا يكون إلا على خير, خلافا للعزِّ ابن عبد السلام -رحمه الله- فقد خالف الجمهور ورأى أن الثناء كما يكون بالخيرِ يكون بالشرِ, وعليهِ على قول العز ابن عبد السلام أن قولهم (على الجميل الاختياري) للاحتراز أخرج الثناء الذي يعتبر شراً. واستدلَّ بحديث(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا والصحابة فمر بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ومُر بجنازة أخرى فاثنوا عليها شرا فقال وجبت). 

قال إذاً الصحابة من أهل اللغة وهم فصحاء وقولهم حجةٌ, فقالوا أثنوا عليها خيرا وأثنواً عليها شراً, فاستعملوا الثناء في الخير وفي الشر وعليه يكون الثناء في الخير 


(على الجميل الاختياري) يكون القيد هنا للإخراج أخرج الثناءَ بالشر .

ويكون


(على جهة التبجيل والتعظيم) هذا من باب عطف التفسير, لأن التبجيل هو التعظيم والتعظيم هو التبجيل يعني الثناء باللسان يكون دافعُهُ التبجيل والتعظيم, أخرجَ ما إذا كان دافعه وسببه القهرُ والمجاملةُ ونحو ذلك.


إذاً نقول الحمد اللغوي: هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري على جهة التبجيلِ والتعظيمِ. الحمد اللغوي هنا له موردٌ وله سببٌ يعني الدافع للحمد اللغوي هنا مطلق يشمل النعمة وغيرها, ومورده يعني آلته اللسان فقط إذاً الحمد اللغوي يكون مورده اللسانَ فقط وسببه ودافعه: هو الإنعام وغيره يعني يكون في مقابلة النعمة, ويكون في مقابلة الصفة الذاتية, لأن إذَا قولنا أحمد الله الحمد هنا متعلق بالرب جل وعلى,        فالله تعالى يحمد على صفاته الذاتية كما يحمد على صفاته

الفعلية.
مما سبق نوضح التالى ان الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختيارى على جهة التعظيم والتبجيل  
والثناء هو القول الحسن (اى الكلام الحسن )والقول لا يكون الا باللسان وبذلك تم استبعاد الحمد بالقلب او الجوارح ...ولفظة (الثناء باللسان)تعنى القول الحسن الذى لا يكون الا باللسان 

ولفظة(على الجميل الاختيارى )تعنى اى الثناء بالقول على الجميل او المعروف او الامر الحسن الذى حدث بقدرة ومشيئة فاعلة ولم يحدث قهرا او مجاملة او غير ذلك 
والقول (على جهة التعظيم والتبجيل )يوضح ان هذا الثناء تم لاقرار المثنى (متلقى الجميل او النعمة )بعظمة  المعطى او واهب النعمة و تبجيلة لة وليس تملقا او خوفا منةاو قهرا منة 
.
الخلاصة ان الحمد هو الثناء بالقول على نعمة او جميل او معرف تم وحدث من المعطى او المنعم او صاحب المعروف بمشيئة كاملىة وارادة خالصة (اى ليس قهرا ولا مجاملة ) وان سبب هذا الثناء او الحمد هو اقرار المتلقى للجميل او النعمة او المعروف بعظمة وجلال وقدرة المنعم او صاحب الجميل او المعروف 
الحمد فى اللغة فى نقاط 
-هو القول الحسن (الثناء باللسان 
-على فعل حدث وتم بقدرة ومشيئة الفاعل(ولم يتم اجبارة او قهرة علية )..
-وسبب هذا الثناء هو اقرار المفعول بة بعظمة وجلال وقدرة الفاعل (وليس تملقا او خوفا 
-الحمد يكون لسببين اما النعمة او المعروف واما لصفة ذاتية فى المحمود يحمد عليها 
-مما سبق يتضح ان الحمد فى اللغة هو الثناء والذى قد يكون سبب هذا الثناء نعمة او معروف يتم بمشيئة تامة وارادة كاملة او جميل او صفة ذاتية فى المثنى علية او المحمود ويكون الدافع لهذا الثناء هو اقرار الذى يقوم بهذا الثناء  بعظمة وجلال المثنى علية 
انتهى الكلام عن الحمد فى اللغة 
وفى التالى 
الحمد اصطلاحا 





* أما الحمد اصطلاحا عُرفاً: هو فعل ينبأ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما على الحامد أو غيره. فعل ينبأ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما على الحامد أو غيره.




(فعل) الفعل هنا جنس يشمل الجنان (القلب) ويشمل اللسان ويشمل الجوارح. إذاً الحمد الاصطلاح مورده(التة) ثلاثة أشياء: اللسان والجوارح والقلب, بخلاف الحمد اللغوي.




(فعل ينبأ) يعني يدل على تعظيمِ المنعمِ كما قال هناك على جهة التعظيم والتبجيل.




(فعل ينبأ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعماً) إذا هنا الحمد في مقابلة النعمة, وهناك الحمد اللغوي في مقابلة النعمة وغيرها, وعليه نقول: العلاقة بين الحمدين (الحمد اللغوي و الحمد الاصطلاحي) العموم والخصوص الوجهيْ يجتمعان ويفترقان, لأننا أثبتنا أنَّ الحمد اللغوي مورده اللسان فقط وسببه: الإنعام وغيرها.




والحمد الاصطلاحي: مورده آلته التي يورد عليها أعمُّ من الحمد اللغوي لأنه يكون باللسان ويكون بالجنان ويكون بالجوارح, سببه النعمة فقط, فنقول بينهما عموم وخصوص وجهيّ.




الحمد اللغوي: أعم من جهة السبب, وأخص من جهة المورد والآلة.




الحمد الاصطلاحي: أعم من جهة الآلة, وأخص من جهة السبب. لو حصل الثناء باللسان في مقابلة نعمةٍ نقول هنا: اجتمع الحمد اللغوي و الحمد الاصطلاحي, وإذا حصل الثناء باللسان لا على نعمةٍ نقول هنا حصل الحمد الحمد اللغوي لا الاصطلاحي, وإذا حصل الثناء لا باللسان وإنما بالقلب أو بالجوارح في مقابلة نعمة نقول: هنا انفرد الحمد الاصطلاحي. إذاً قد يجتمعان وقد يفترقان.
__________________



السبت، 18 يونيو 2011

http://www.youtube.com/watch?v=irDGknOu0uY

http://www.youtube.com/watch?v=fPqamP6ools
يستحق المشاهدة بجدارة
million dollar baby

احنا ضهرنا ربنا


رجع الطفل ابن السبع سنوات من جولتة للعب بدراجتة الى المنزل وعلامات الحزن على وجهة علامات الحزن على غير المألوف بعد جولة للعب خارج المنزل
سألتة امة
ما لك؟
قال بوجوم
ما فيش يا امة
كررت سؤالها فلم يجبها الا الوجوم والحزن من وجة طفلها
اثارت الام الا تزيد الضغط على ابنها خصوصا وهى تراة فى هذة الحالة غير الطبيعية
مرت عدة ايام و الطفل على نفس الحالة بل تطور الامر الى عدم رغبة الطفل فى الخروج الى اللعب والام فى حالة من القلق و الحيرة المتصاعدة حيال ابنها
فقررت ان تعرف ماذا الم بابنها فألحت علية بالسؤال حتى اجابها
يا ماما انا كنت بألعب مع العيال بالعجلة (الدراجة)و اتخانتقت انا ومحمد ومحمود سالم فضربتهم الاثنين فجة باباهم وسألنى انت ابن مين فلم اجبة فضربنى بالالم على وشى (صفعنى على وجهى)
سألت الام ولماذا لم تجبة على سؤالة
قال يعنى يا ماما كنت اقولة ان بابا ميت انا ما حبتش اقول كدة
ردت الام
طيب لية ما جيتش قولتلى عالطول
اجاب
يا امة ما حبتش انك تتبهدلى
ثم سكت الطفل لبرهة ثم اردف قائلا
يا ماما اللى ما لوش ضهر(ظهر) بيضرب على بطنة وانا بابا ميت يعنى ماليش ضهر
ردت الام بقوة وهى تضم ابنها الى صدرها و قالت
يا بنى احنا ضهرنا ربنا

جميل هو الانسان ...منقول


جميل هو الإنسان..الذي:
يحب ولا ( يخدع )
يتألم ولا ( يصرخ )
تدمع عيناه ولا (يبكي ) ..
وأجمل ابتسامة تلك التي تشق طريقها
وسط ( الدموع )
لذلك
عش ( حياتك )
و( انس ) الهموم
وكن (أقوى) من الزمان
ولكن أوصيك
لا تنس من حَبَّكَ مهما حدث بينك وبينه
أن تكون واثقا من نفسك ،، لا يعني أنك مغرور ..
أن تبكي ... لا يعني أنك ضعيف القلب
أن تبتسم دائما  لا يعني أنك لا تحمل هموما وأحزانا
أن تخطئ مرة لا يعني أنك إنسان سيئ ..
أصعب لحظات حياتك
عندما تفقد من تحبه دون أن تقول له أنك تحبه ...
أصعب لحظات حياتك
عندما ترى دمعة من تحب فتقف عاجزا عن إزالتها ...
أصعب لحظات حياتك
عندما يتهمك أغلى الناس بأشياء ليست فيك أصلا ..
أصعب لحظات حياتك
عندما تبتسم للحياة،،،
وتقول بأن التعاسة قد فارقتك أخيرا،،
  فتفاجأ بأنك قد خسرت أعز الناس إليك ..
أصعب لحظات حياتك
عندما تحب بصدق وبإخلاص
لتفاجأ بمن أحببته يبيعك ويتركك ويقسو عليك ....
أصعب لحظات حياتك
عندما تبكي وتبكي ،،
وتمر الساعات ومازلت تبكي ،،
وفى النهاية لا يشعر بك أحد ..
عندما لا تدري النفس،،
كيف ترتوي من روح سكنت روحها،،
فهي تشتاق إليها،،
ولكن بصمت مؤلم،،
وبعد ذلك يبدأ ناقوس الحب،،
بطرق أبواب المعاناة،،
ويولد الشوق المجنون،،،
وتنمو وتزداد وحشة الانتظار،،
في النهاية
إذا لم تستطع
أن تنظر أمامك؛؛
لأن مستقبلك مظلم،،،
ولم تستطع
أن تنظر خلفك؛؛؛
لأن ماضيك مؤلم،،،
فانظر إلى الأعلى

انت لا تملك شىء ...انت مخطىء


قد يتملك المرء احيانا احاسيس سلبية تجاة حياتة
قد يظن انة لا يملك
قد يرى الحياة لا جديد فيها
عندما تنتابك هذة المشاعر السلبية اليك بعض الوصفات
الوصفة الاولى
احضر قطعة قماش سوداء واربطها على عينيك بحيث لا تستطيع ان ترى اى شىء واجلس فى البيت ومارس حياتك بصورة طبيعية جدا لمدة ساعة واحدة وانت رابط هذة الغمامة حول عينيك
بمعنى
اتكلم مع اهلك وانت لا تراهم
اسمع التليفزيون وانت لا تراة
توجة الى المطبخ وقم بعمل كوب من الشاى
الغرض
ان تمارس حياتك بصورة طبيعية جدا لمدة ساعة وانت مغمض العينين
قد تواجة صعوبات فى تنفيذ هذة التجربة قد تشعر بالعجز ولكن لا تخرج من التجربة قبل ساعة من الزمن
بعد ساعة
فك الربطة التى حول عينيك
و تنفس الحياة
تعرف على  الدنيا بعنيك وليس بأذنيك
الاكيد
ستتعرف على قيمة ونعمة عظيمة كنت تظن انك لا تملكها

اذهبوا فأنتم الطلقاء


اقرار الشريعة الاسلامية بالعفو عند المقدرة هو اعلاء للقيم الانسانية ومكارم الاخلاق
ولكن لا يعنى اطلاقا ان عدم العفو خطيئة بل على العكس تماما فالقصاص العادل اساس من اسس الشريعة الاسلامية 
و هذة هى عبقرية الشريعة الاسلامية خصوصا فيما يخص امور العبادو الناس
فالشرع يرجع امور الناس الى الناس بعد ان يضع لها ضوابط تنفيذية
اذن العفو مباح و القصاص مباح

مش انا اللى كاتبه الكلام دة بس بجد دايما بقولو واول مقراته حسيت وكانى انا اللى كتباه يا رب يعجبكم

تهت في دنيا كثرة فيها الاكاذيب
اجد صدرها واجد الصدق يواسيني 
ليتني طفل حينماابكي اجد حنان والدتي
لا توجد اصدق من دمعة الطفوله
لاتوجد اصدق من براءة الاطفال 
اني ارى الابتسامه في وجه الطفوله

اني لااعرف سوى ابتسامه حزين
قمة ألمي

تنوح مواجعي 
تذرف دموعي 
تزداد الامي 
تختنق عبراتي 
اعز الاصدقاء صدموني 
بعدتني عن احبابي 
آالمتني يا زماني 
لمن ........!
ولا اعلم 
لا ادري 
لمن يا ترى ؟
ولكن 
وتزداد التنهدات 
تكثر الونات 
والاجابات حائره 
وتتكاثرالاسئله 
ولماذا ارخص دموعي لكي تذرف؟
وكيف ابكي ؟
لمن البكى ؟ 
اسال نفسي 
ولكن ..........!
ويجبرني الموت ان اتحسر 
ويجبرني النزف ان اموت 
ويجبرني التألم ان انزف 
ويجبرني التفكير ان اتألم 
ويجبرني قلبي ان افكر 
اجبرتني همومي ان ابكي 
اجبرتني دموعي ان اكتب 
يا رب تعجبكم زى معجبتنى

















الرياض ...من الاماكن التى احبها بشدة 
رائع من الاستاذ المحترم احمد حسين الذى افخر بصداقتة
ستاذي الغالي. أحترم كل كلمة تفضلتم بها ولكن الم يأن للذين يحبون مصر أن يكملوا المسيرة و يساهموا في إصلاح حقيقي لبلادنا؟؟؟ و أقسم أن الإصلاح لن يأتي إن لم نعترف أن هناك سلبيات خطيرة تتفاقم يوما بعد يوم في الشارع المصري.الم يحن وقت التغير؟؟ ألم يحن وقت الثورة الحقيقية؟؟و الله كلنا نظام سابق. و الله كلنا نحتاج تغيير.
إخواني و أخواتي, ذهب النظام السابق بعيوبه التي تقرونها و لا أنكرها, و محاسنه التي لا أنكرها و لا تقرونها. كفانا مصطلح الثورة المضادة. كفى ان نغمض أعيننا عن آفات مجتمعنا ونرى أنها فقط ذيول النظام السابق. لنكمل الثورة...................... ارى أن لا ثورة خير من نصف ثورة......................

مشهد مكرر



 انت :مااااااااااااااااما*
 امك :نعم*
انت:عاملة اكل اية؟
امك:
كوسة ورز 
اية دة كوسة تانى !!!!!!
اهو هو دة اللى موجود ..عاجبك تأكل كل ..مش عاجبك ان شالة ما كلت  ..عندك جبنة وطماطم فى التلاجة ...ويا خوى ما تاكل وانت ساكت..الا اطبخى يا جارية كلف يا سيدى 
خلاص يا ماما هأكل الكوسة...الكوسة حلوة
فى سرك(اية دة هو فية امهات كدة

الجمعة، 17 يونيو 2011

وجهة نظر


نظرا لما تمر بة مصرنا الحبيبة من احداث متلاحقة يصعب على المرء فيها الادراك والتميز الكامل والحكم الصحيح للامور والاحداث الجارية .
فقد رأيت ان افضل ما يمكن عملة فى هذة الفترة هو المتابعة الصامتة للاحداث وعدم المشاركة فى الحدث بالنقل او المناقشة اوبأى شكل من ا اشكال المشاركة و ذلك ببساطة لعدم وضوح الرؤية . وهذا النوع من السلبية فى مثل هذة الظروف يمكن اعتبارة ايجابى.و لا يعتبر بأى حال عدم اهتمام بالوطن واحداثة بل على العكس فقد يكون فى مثل هذة الظروف نوع من انواع الوطنية .
و بناء علية
فأنى ادعوا جميع الاصدقاء الى الدخول فى حالة من السلبية الايجابية(المتابعة الصامتة)حتى حين
هذا واللة المستعان
احمد عبد الباقى حواش