الكهف
الحمد :هى الكلمة التى بدأ بها سبحانة وتعالى السورة الكريمة .ولانها كلمة افتتحت بها خمس سور قرائنية ..وذكرت اكثر من مرة بعد كلمة (قل)اى قل الحمد للة ....وان اسم اللة الحميد مشتق من هذة الكلمة ..وان كثير من اسمائنا تشتق بطريقة او بأخرى من هذة الكلمة مثل محمد واحمد ومحمود ...فأعتقد انة حرى بنا ان نعلم معنى الكلمة وفيما يلى ما استقرت الية نفسى وعقلى عن كلمة الحمد من كل الاوجة
اولا المعنى اللغوى لكلمة الحمد
الحمد هو :الثناء باللسان على الجميل الاختيارى على جهة التعظيم والتبجيل
الثناء :هو القول الحسن ..الكلام الحسن ....وبناء علية فأن التعريف اللغوى للحمد يحدد اداة الحمد فى اللغة وهى اللسان ..لان الثناء لا يكون الا باللسان لان الثناء هو القول والقول لا يكون الا باللسان ...اذن بناء على ما سبق فأن فى اللغة الحمد يعنى الحمد باللسان فقط ولا يشمل الحمد بالقلب او الجوارح
والفقرة القادمة منقولة من منتدى ملتقى اهل الحديث وسوف يليها توضيح وتفسير مبسط من وجهة نظرى يسهل فهمة وحفظة
قال الشيخ الأصولي " أحمد بن عمر الحازمي " حفظه الله في "شرح نظم قواعد الإعراب للزواوي" ما نصه
الثناء في الشر .
(على الجميل الاختياري) يكون القيد هنا للإخراج أخرج الثناءَ بالشر .
* أما الحمد اصطلاحا عُرفاً: هو فعل ينبأ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما على الحامد أو غيره. فعل ينبأ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما على الحامد أو غيره.
(فعل) الفعل هنا جنس يشمل الجنان (القلب) ويشمل اللسان ويشمل الجوارح. إذاً الحمد الاصطلاح مورده(التة) ثلاثة أشياء: اللسان والجوارح والقلب, بخلاف الحمد اللغوي.
(فعل ينبأ) يعني يدل على تعظيمِ المنعمِ كما قال هناك على جهة التعظيم والتبجيل.
(فعل ينبأ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعماً) إذا هنا الحمد في مقابلة النعمة, وهناك الحمد اللغوي في مقابلة النعمة وغيرها, وعليه نقول: العلاقة بين الحمدين (الحمد اللغوي و الحمد الاصطلاحي) العموم والخصوص الوجهيْ يجتمعان ويفترقان, لأننا أثبتنا أنَّ الحمد اللغوي مورده اللسان فقط وسببه: الإنعام وغيرها.
والحمد الاصطلاحي: مورده آلته التي يورد عليها أعمُّ من الحمد اللغوي لأنه يكون باللسان ويكون بالجنان ويكون بالجوارح, سببه النعمة فقط, فنقول بينهما عموم وخصوص وجهيّ.
الحمد اللغوي: أعم من جهة السبب, وأخص من جهة المورد والآلة.
الحمد الاصطلاحي: أعم من جهة الآلة, وأخص من جهة السبب. لو حصل الثناء باللسان في مقابلة نعمةٍ نقول هنا: اجتمع الحمد اللغوي و الحمد الاصطلاحي, وإذا حصل الثناء باللسان لا على نعمةٍ نقول هنا حصل الحمد الحمد اللغوي لا الاصطلاحي, وإذا حصل الثناء لا باللسان وإنما بالقلب أو بالجوارح في مقابلة نعمة نقول: هنا انفرد الحمد الاصطلاحي. إذاً قد يجتمعان وقد يفترقان.
الحمد :هى الكلمة التى بدأ بها سبحانة وتعالى السورة الكريمة .ولانها كلمة افتتحت بها خمس سور قرائنية ..وذكرت اكثر من مرة بعد كلمة (قل)اى قل الحمد للة ....وان اسم اللة الحميد مشتق من هذة الكلمة ..وان كثير من اسمائنا تشتق بطريقة او بأخرى من هذة الكلمة مثل محمد واحمد ومحمود ...فأعتقد انة حرى بنا ان نعلم معنى الكلمة وفيما يلى ما استقرت الية نفسى وعقلى عن كلمة الحمد من كل الاوجة
اولا المعنى اللغوى لكلمة الحمد
الحمد هو :الثناء باللسان على الجميل الاختيارى على جهة التعظيم والتبجيل
الثناء :هو القول الحسن ..الكلام الحسن ....وبناء علية فأن التعريف اللغوى للحمد يحدد اداة الحمد فى اللغة وهى اللسان ..لان الثناء لا يكون الا باللسان لان الثناء هو القول والقول لا يكون الا باللسان ...اذن بناء على ما سبق فأن فى اللغة الحمد يعنى الحمد باللسان فقط ولا يشمل الحمد بالقلب او الجوارح
والفقرة القادمة منقولة من منتدى ملتقى اهل الحديث وسوف يليها توضيح وتفسير مبسط من وجهة نظرى يسهل فهمة وحفظة
قال الشيخ الأصولي " أحمد بن عمر الحازمي " حفظه الله في "شرح نظم قواعد الإعراب للزواوي" ما نصه
الثناء في الشر .
الحمد اللُّغوي فحده بأنه: الثناءُ باللسانِ عَلَى الجميلِ الاخْتِيَارِي على جهة التعظيم والتبجيل.
(الثناء) هو القول الحسن يعني خرج(استبعد) به حمدُ القلبِ, وخرج به حمد الجوارحِ, فإذا قيل الحمد هو الثناء إذاً الثناء لا يكون إلا باللسان, إذاً الحمد اللغوي لا يكون بالقلب ولا يكون بالجوارح.
(الثناء باللسان) الجار والمجرور هنا متعلق بقوله الثناء وهو صفة لكنها لبيان الواقع, لأنَّ الثناء لا يكون بغير اللسان, فذكرُ اللسان هنا ليس للاحترازِ لأنَّ الثناء لا يكون بغير اللسان وإنما هو من باب ذكر الوصف لبيان الواقع.
(على الجميل الاختياري) هذا لإخراج (استبعاد)الثناء الذي ليسَ على الجميل الاختياري, وإنَّما على الجميل القَهْري, قد يُثنَى على الشيء لكونه أسدى جميل باختياره تابعاً لمشيئته وقدرته, وقد يثنَى على الشيء لكونه أسدل معروفاً ولكنه مقهورٌ على إسدال هذا المعروف, ويذكر الجمهور أن (على الجميل الاختياري) هذا أيضاً لبيان الواقع, لماذا؟ لأنَّ الثناء لا يكون إلا على خير, خلافا للعزِّ ابن عبد السلام -رحمه الله- فقد خالف الجمهور ورأى أن الثناء كما يكون بالخيرِ يكون بالشرِ, وعليهِ على قول العز ابن عبد السلام أن قولهم (على الجميل الاختياري) للاحتراز أخرج الثناء الذي يعتبر شراً. واستدلَّ بحديث(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا والصحابة فمر بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ومُر بجنازة أخرى فاثنوا عليها شرا فقال وجبت).
قال إذاً الصحابة من أهل اللغة وهم فصحاء وقولهم حجةٌ, فقالوا أثنوا عليها خيرا وأثنواً عليها شراً, فاستعملوا الثناء في الخير وفي الشر وعليه يكون الثناء في الخير
(الثناء) هو القول الحسن يعني خرج(استبعد) به حمدُ القلبِ, وخرج به حمد الجوارحِ, فإذا قيل الحمد هو الثناء إذاً الثناء لا يكون إلا باللسان, إذاً الحمد اللغوي لا يكون بالقلب ولا يكون بالجوارح.
(الثناء باللسان) الجار والمجرور هنا متعلق بقوله الثناء وهو صفة لكنها لبيان الواقع, لأنَّ الثناء لا يكون بغير اللسان, فذكرُ اللسان هنا ليس للاحترازِ لأنَّ الثناء لا يكون بغير اللسان وإنما هو من باب ذكر الوصف لبيان الواقع.
(على الجميل الاختياري) هذا لإخراج (استبعاد)الثناء الذي ليسَ على الجميل الاختياري, وإنَّما على الجميل القَهْري, قد يُثنَى على الشيء لكونه أسدى جميل باختياره تابعاً لمشيئته وقدرته, وقد يثنَى على الشيء لكونه أسدل معروفاً ولكنه مقهورٌ على إسدال هذا المعروف, ويذكر الجمهور أن (على الجميل الاختياري) هذا أيضاً لبيان الواقع, لماذا؟ لأنَّ الثناء لا يكون إلا على خير, خلافا للعزِّ ابن عبد السلام -رحمه الله- فقد خالف الجمهور ورأى أن الثناء كما يكون بالخيرِ يكون بالشرِ, وعليهِ على قول العز ابن عبد السلام أن قولهم (على الجميل الاختياري) للاحتراز أخرج الثناء الذي يعتبر شراً. واستدلَّ بحديث(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا والصحابة فمر بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ومُر بجنازة أخرى فاثنوا عليها شرا فقال وجبت).
قال إذاً الصحابة من أهل اللغة وهم فصحاء وقولهم حجةٌ, فقالوا أثنوا عليها خيرا وأثنواً عليها شراً, فاستعملوا الثناء في الخير وفي الشر وعليه يكون الثناء في الخير
(على الجميل الاختياري) يكون القيد هنا للإخراج أخرج الثناءَ بالشر .
ويكون
(على جهة التبجيل والتعظيم) هذا من باب عطف التفسير, لأن التبجيل هو التعظيم والتعظيم هو التبجيل يعني الثناء باللسان يكون دافعُهُ التبجيل والتعظيم, أخرجَ ما إذا كان دافعه وسببه القهرُ والمجاملةُ ونحو ذلك.
إذاً نقول الحمد اللغوي: هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري على جهة التبجيلِ والتعظيمِ. الحمد اللغوي هنا له موردٌ وله سببٌ يعني الدافع للحمد اللغوي هنا مطلق يشمل النعمة وغيرها, ومورده يعني آلته اللسان فقط إذاً الحمد اللغوي يكون مورده اللسانَ فقط وسببه ودافعه: هو الإنعام وغيره يعني يكون في مقابلة النعمة, ويكون في مقابلة الصفة الذاتية, لأن إذَا قولنا أحمد الله الحمد هنا متعلق بالرب جل وعلى, فالله تعالى يحمد على صفاته الذاتية كما يحمد على صفاته
(على جهة التبجيل والتعظيم) هذا من باب عطف التفسير, لأن التبجيل هو التعظيم والتعظيم هو التبجيل يعني الثناء باللسان يكون دافعُهُ التبجيل والتعظيم, أخرجَ ما إذا كان دافعه وسببه القهرُ والمجاملةُ ونحو ذلك.
إذاً نقول الحمد اللغوي: هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري على جهة التبجيلِ والتعظيمِ. الحمد اللغوي هنا له موردٌ وله سببٌ يعني الدافع للحمد اللغوي هنا مطلق يشمل النعمة وغيرها, ومورده يعني آلته اللسان فقط إذاً الحمد اللغوي يكون مورده اللسانَ فقط وسببه ودافعه: هو الإنعام وغيره يعني يكون في مقابلة النعمة, ويكون في مقابلة الصفة الذاتية, لأن إذَا قولنا أحمد الله الحمد هنا متعلق بالرب جل وعلى, فالله تعالى يحمد على صفاته الذاتية كما يحمد على صفاته
الفعلية.
مما سبق نوضح التالى ان الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختيارى على جهة التعظيم والتبجيل
والثناء هو القول الحسن (اى الكلام الحسن )والقول لا يكون الا باللسان وبذلك تم استبعاد الحمد بالقلب او الجوارح ...ولفظة (الثناء باللسان)تعنى القول الحسن الذى لا يكون الا باللسان ولفظة(على الجميل الاختيارى )تعنى اى الثناء بالقول على الجميل او المعروف او الامر الحسن الذى حدث بقدرة ومشيئة فاعلة ولم يحدث قهرا او مجاملة او غير ذلك
والقول (على جهة التعظيم والتبجيل )يوضح ان هذا الثناء تم لاقرار المثنى (متلقى الجميل او النعمة )بعظمة المعطى او واهب النعمة و تبجيلة لة وليس تملقا او خوفا منةاو قهرا منة
.الخلاصة ان الحمد هو الثناء بالقول على نعمة او جميل او معرف تم وحدث من المعطى او المنعم او صاحب المعروف بمشيئة كاملىة وارادة خالصة (اى ليس قهرا ولا مجاملة ) وان سبب هذا الثناء او الحمد هو اقرار المتلقى للجميل او النعمة او المعروف بعظمة وجلال وقدرة المنعم او صاحب الجميل او المعروف
الحمد فى اللغة فى نقاط
-هو القول الحسن (الثناء باللسان
-على فعل حدث وتم بقدرة ومشيئة الفاعل(ولم يتم اجبارة او قهرة علية )..
-وسبب هذا الثناء هو اقرار المفعول بة بعظمة وجلال وقدرة الفاعل (وليس تملقا او خوفا
-الحمد يكون لسببين اما النعمة او المعروف واما لصفة ذاتية فى المحمود يحمد عليها
-مما سبق يتضح ان الحمد فى اللغة هو الثناء والذى قد يكون سبب هذا الثناء نعمة او معروف يتم بمشيئة تامة وارادة كاملة او جميل او صفة ذاتية فى المثنى علية او المحمود ويكون الدافع لهذا الثناء هو اقرار الذى يقوم بهذا الثناء بعظمة وجلال المثنى علية
انتهى الكلام عن الحمد فى اللغة
وفى التالى
الحمد اصطلاحا
* أما الحمد اصطلاحا عُرفاً: هو فعل ينبأ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما على الحامد أو غيره. فعل ينبأ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما على الحامد أو غيره.
(فعل) الفعل هنا جنس يشمل الجنان (القلب) ويشمل اللسان ويشمل الجوارح. إذاً الحمد الاصطلاح مورده(التة) ثلاثة أشياء: اللسان والجوارح والقلب, بخلاف الحمد اللغوي.
(فعل ينبأ) يعني يدل على تعظيمِ المنعمِ كما قال هناك على جهة التعظيم والتبجيل.
(فعل ينبأ عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعماً) إذا هنا الحمد في مقابلة النعمة, وهناك الحمد اللغوي في مقابلة النعمة وغيرها, وعليه نقول: العلاقة بين الحمدين (الحمد اللغوي و الحمد الاصطلاحي) العموم والخصوص الوجهيْ يجتمعان ويفترقان, لأننا أثبتنا أنَّ الحمد اللغوي مورده اللسان فقط وسببه: الإنعام وغيرها.
والحمد الاصطلاحي: مورده آلته التي يورد عليها أعمُّ من الحمد اللغوي لأنه يكون باللسان ويكون بالجنان ويكون بالجوارح, سببه النعمة فقط, فنقول بينهما عموم وخصوص وجهيّ.
الحمد اللغوي: أعم من جهة السبب, وأخص من جهة المورد والآلة.
الحمد الاصطلاحي: أعم من جهة الآلة, وأخص من جهة السبب. لو حصل الثناء باللسان في مقابلة نعمةٍ نقول هنا: اجتمع الحمد اللغوي و الحمد الاصطلاحي, وإذا حصل الثناء باللسان لا على نعمةٍ نقول هنا حصل الحمد الحمد اللغوي لا الاصطلاحي, وإذا حصل الثناء لا باللسان وإنما بالقلب أو بالجوارح في مقابلة نعمة نقول: هنا انفرد الحمد الاصطلاحي. إذاً قد يجتمعان وقد يفترقان.
__________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق