الجمعة، 17 يونيو 2011

مصر لا تكذب ولكنها تتجمل


احد الاشكاليات التى تناولتها  برامج التوك شو فى الفترة الماضية هى مسائلة تصويت المصريين المقيمين بالخارج ..حتى انة بدء  يتحول الى مسائلة خلافية 
وهنا قفز الى ذهنى عدة اسئلة
ما هو عدد المصريون بالخارج
كم عدد الدول التى يتواجد بها المصريين 
هل المصريون المقيمون بالخارج مهتمون بالتصويت فعلا
وهل لو تم استكمال اجراءات تصويت المصريين فى الخارج فى كل دول العالم..هل سيذهب المصريون للانتخاب 
لماذا يحتل المصريون فى الخارج هذا الاهتمام الذى قد يصل الى ان يكون مسائلة خلافية هل هى السياسة ام العدالة ام العهد الجديد او امور اخرى لا يعلمها الا اللة 
والعديد والعديد من الاسئلة 
اجابة كل هذة الاسئلة يمكن ان يرتكز على اساس مهم والعديد من التفريعات ....هذا الاساس المهم هو معرفة وضع المصريون فى الخارج واحوالهم والظروف المحيطة بهم معلرفة جيدة 
هل يعلم من يختلفون حول تصويت المغتربين ان المصريين فى الخارج فى معظمهم (واقصد بالمعظم اكثر من 60 فى المئة وهذا هو افتراض لة معطيات سأذكرها لاحقا)لا يهتمون بعملية التصويت 
باقى المصريين الذين قد يكونوا مهتمين بالتصويت (لاسباب خاصة وليس لانهم مهتمون بالديمقراطية وارساء قواعدها)قد لا يستطيعون التصويت لامور خارجة عن ارادتهم وارادة لجان التصويت .
فى اعتقادى الخاص ان نسبة كبيرة من المصريين المغتربيين (قد تفوق ال90 فى المئة منهم لن  يشاركوا فى الانتخابات او قد يريدون المشاركة ولكن لا يستطيعون المشاركة)
اذن هل يستحق الامر كل هذا الكلام وهذا الخلاف 
لماذا لن يشارك المصريون المغتربون فى الانتخابات ؟
معظم المصريين المقيمين فى الخارج بشكل شرعى يعملون من 10 الى 12 ساعة يوميا عدا يوم الاجازة الرسمى 
معظم المصريين المقيمين بالخارج يتراوح اعمارهم من 25 الى 45 سنة اى ان اصغرهم تربى على عدم المشاركة فما بالك بأكبرهم ...اقصد ان ثقافة عدم المشاركة موجودة فى اللاوعى لدى المصريين المغتربين
نسبة غير صغيرة من المصريين المقيمين فى الخارج قد يكون مقيم فى مكان يبعد عن مراكز الاقتراع(السفارات)وبألتاكيد من يبعد عن السفارة مسافة تزيد عن ساعة او نصف ساعة لن يذهبوا 
نسبة اخرى لا يوجد لديهم حافز لانهم فى قرارة نفسهم لا يروا انهم منتمون لمصر من الاساس ليس كرها بمصر ولكن كرها لما حدث لهم فيها 
نسبة اخرى غير متفائلة بما يحدث ويفضلون الانتظار حتى اشعار اخر
نسبة لا تكترث بما يحدث من الاساس 
نسبة ضد التغير
ونسبة ونسبة ونسبة 
هل بعد حساب كل هذة الاسباب واسباب اخرى خجلت من ذكرها 
هل سيتبقى من سيذهب للاقتراع 
هل لو تمت المقارنة بين المصريين داخل مصر وفى قلب الاحداث والذين لم يذهب منهم الى استفتاء الدستور الا 40 فى المئة 
فما بالكم بالمقيمين بالخارج البعيدين عن الحدث والغير مهتمين بالحديث ..كم منهم سيذهب للتصويت 
ما توصلت الية ان الخلاف المحتدم فى مصر حول تصويت المصريين فى الخارج ليس حبا فيهم ولا لانهم قوة مؤثرة ولا  لانهم مصريين يجب ان يشاركوا معهم ولا لاى سبب  يخص المصريين الموجودين بالخارج او حتى بالدخل ولكنة وبكل .بساطة وهدوء وبدون شعارات ...استكمال لوجة الديموقراطية الكلاسيكية بعد التغيير ....مكياج لوجة التغيير...فمصر تريد ان تتجمل ليس اكثر
احمد عبد الباقى حواش
26 مايو
2011
ر 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق