البيت ساكن الا من بكاء طفل صغير
دق جرس الباب
فتح رب البيت العاجز عن اسكات الطفل ليجد جارتة تسألة بلهفة ما بال الصغير
بعد مناقشة غير طويلة ازاحتة ودخلت لتضم الطفل الى صدرها وتبداء بارضاعة وهى تخاطب ابو الطفل
الجارة:روق يا ابو محمود كدة وصلى على النبى .....انا اللى هرضع محمود لحد ما افطمة ...والنبى يا شيخ لتوافق...دة ام محمود _اللة يرحمها _كانت زى اختى
رب البيت:بس احنا كدة هنتعبك
الجارة:يا خويا لا تعب ولا حاجة دة الناس لبعضيها والنبى وصى على سابع جار
ابو محمود:مش عارف اقولك اية يا ام مينا
عموما جزاك اللة كل خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق