الاخوان المسلمون تنظيم عالمى نشأء فى مصر وتحديدا فى مدينة الاسماعلية عندما اسس لفكرة المجدد حسن البنا ثم التحق بة نجبة المجتمع المصرى ...فالاخوان المسلمون وبدون شك كجماعة وافراد كان لهم دور فاعل فى الحركة الاسلامية فى القرن الماضى من خلال مشاركاتهم وكتاباتهم واعمالهم .
ولا يستطيع احد على و جة الارض ان ينكر بغض النظر عن موافقتة او اختلافة مع الاخوان ...ان كتاب ظلال القراءن للمرحوم المجدد سيد قطب والذى يعتبر ثورة فكرية بكل ما تحمل الكلمة من معان
وان كتب الشيخ يوسف القرضاوى فى المعاملات واستنتاجاتة والفتاوى الخاصة بة كانت غير مسبوقة
وان فقة السنة من الكتب التى وان اختلفت مع بعض ما فيها الا انك لا تستطيع الا الثناء على سيد سابق
والقصص القرأنى وغيرها من الكتب والافكار والاستنتاجات الكثير والكثير ...بصورة شاملة فأن الاخوان المسلمون اسسوا ثقافة اسلامية جديدة وشاملة ...
ولكن بعد الثورة المصرية وبعد ان عرفت الاخوان النور هل بقى لها بريقها الذى كان مشعا ايام الحظر الذى كان مفروض عليها منذ الخمسينات وحتى ايام قليلة تجاوزت المائة يوم بقليل
هل ارصدة الاخوان لدى الشارع المصرى بداءت تنقص بعد مرور 100 يوم فقط على رفع الحظر الذى كان مفروضا عليها
هل كان الناس يلتفون حول الاخوان كرها لمبارك وليس حبا لهم
ام ان النفوس تتوق دوما الى كل ما هو محرم وممنوع وذلك الذى اعطى الاخوان رونقهم فى الايام الخوالى اما الان فقد انطفاء نورهم
هل اصبح من حق الناس الان معرفة الاخوان بشكل صحيح وهل سيفصح الاخوان عن انفسهم بعد ان ترسخت فيهم ثقافة الغموض
هل يخطط محمد بديع لان يصبح من المرشد العام للاخوان الى امير المؤمنين
هل سيتضأل دور الاخوان المجتمعى
مائة هل ومائة كيف ومائة لماذا ومائة استفسار عندما تبداء بالتفكير بالاخوان
وهذا الكم من الاسئلة اللامتناهى حق للاخوان ويليق بهم فهم قوة وكيان لا يستهان بة ولم يأخذ حقة من التعريف
ولكن بعيدا عن كل الاسئلة والتى ستجيب عنها الايام المقبلة بكل وضوح
فالاخوان المسلمون المصريون لا يشكك فى وطنيتهم احد
والاخوان بصورة عامة اصحاب فكر معتدل غير متطرف ويمكن التعاطى معة بكل سهولة فهم ابعد ما يكون عن الشطط الفكرى وان ظهر من احدهم غير ذلك فذلك لة لا للاخوان وبالتالى لا خوف من الاخوان فى حال وصولهم لمقاليد الحكم فى مصر وهو الامر الذى اشك فى حدوثة
وارى ان وجود الاخوان المسلمون فى مصر فى هذة الفترة تحديدا من عدم الاستقرار هو صمام امان للمجتمع ..فبقدارتهم التنظيمية والفكرية والمالية يساعدون فى ضبط ايقاع المجتمع والشارع المصرى
بهدوء
وببساطة
تنظيم الاخوان المسلمون العالمى اضافة لمصر الجديدة
ومصر الجديدة اضافة للتنظيم العالمى
والعلاقة بينهما ستكون على اسوء تقدير علاقة تبادلية تصب فى صالح الطرفين ولن تنتقص من اى منهما
هذا واللة تعالى اعلى واعلم
وهو الموفق والمستعان
احمد عبد الباقى حواش
26 مايو
2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق